2015/12/23

عبد الله السالم ولد أحمدوا يبعث برقية تعزية لرئيس الجمهورية

بعث النائب البرلماني الأسبق وأحد أبرز وجهاء ولاية الترارزة ومقاطعة الركيز عبد الله السالم ولد أحمدوا صباح الأربعاء 23 ديسمبر 2015 ببرقية تعزية إلى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إثر وفاة ابنه أحمد ولد عبد العزيز بعد وقوع حادث سير أليم بينما كان في مهمة خيرية بالشرق الموريتاني.

وقد حصلت أنباء الركيز على نسخة من برقية التعزية الموجهة إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

بسم الله الرحمن الرحيم

عبد الله السالم ولد أحمدوا

تعزيـــــــــــــــــــة

إلى فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز

قال تعالى: "والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون" صدق الله العظيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل) أخرجه أحمد.

بقلوب مفعمة بالإيمان والرضا بقضاء الله العزيز الحكيم تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ استشهاد الابن البار والشاب  التقي النقي والإطار الوطني المثقف والمفكر الإنساني الطموح، فقيد الأمة وشهيد الشباب المرحوم : أحمدو بن محمد ولد عبد العزيز، والذي لبى  نداء داعي ربه  وهو يؤدي واجبه الديني والوطني والأخلاقي، حيث كان يكفكف دموع اليتامى ويضمد جراح الأرامل والأيامى إحسانا وعطفا ومواساة ورحمة وبرا، انسجاما مع التزامه الديني وجشه الوطني وشعوره الإنساني، وما ذلك ببعيد على من كان سليل الدوحة النبوية الشريفة وخريج بيت الوطنية والتضحية وهو الذي تربى على فعل الخيرات وحب المساكين، تشهد بذلك مسيرته الحافلة بالعطاء العلمي والثقافي والأخلاقي، فهو من ذلك الطراز النادر من الرجال الذين يجدون راحتهم ومتعتهم في إسعاد الآخرين والتخفيف من معاناتهم. وقديما قال الشاعر:
سرورك أن تسر الناس طرا **** تعلمهم عليك به الــدلالا

إن غياب هذا النوع من الرجال ورحيل هذه القامة الفكرية  ليعتبر خسارة كبرى، وبهذه المناسبة الأليمة فإننا نرفع إلى السيد رئيس الجمهورية ومن خلاله إلى الأسرة الكريمة والعشيرة العريقة وإلى الشعب الموريتاني وإلى الأمة أحر التعازي القلبية سائلين الله العلي القدير أن يلهمهم جميعا الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
كما نؤكد تضامننا الأكيد وتعاطفنا العميق مع السيد رئيس الجمهورية وأسرته الشريفة، راجين لهم عظيم الأجر وحسن الثواب وأن يحفظهم ويسدد خطاهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين، إنه قريب مجيب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.


عبد الله السالم ولد أحمدوا

هناك تعليقان (2):